علامة تعجب!

مراسل الجزيرة توك في البحرين

 

الخميس,تشرين الأول 11, 2007


أمتنا واحدة.. هلالنا واحد!

أسامة الكوهجي- الجزيرة توك- البحرين


هذا هو شعار المشروع الذي أطلقه الشاب أحمد الشقيري صاحب موقع "يلا ثقافة" وبرنامج "خواطر شاب" الذي يعرض في شهر رمضان الجاري للسنة الثالثة على التوالي، ويدعو فيه المسئولين وغير المسئولين إلى تبني فكرة توحيد يوم بدء الصيام في رمضان السنة القادمة 1429هـ كخطوة أولى لتوحيد الأمة الإسلامية، بدل الفوضى التي تسود هذه الدول في كل سنة لتحديد يوم دخول الشهر الكريم، ففلكياً ستكون ولادة هلال شهر رمضان القادم في تمام الساعة 7:58 مساء بتوقيت غرينتش يوم 30 أغسطس/آب 2008م ولن يتمكن أحد من مشاهدة الهلال قبل يوم 31 أغسطس/آب 2008م وفي أجزاء من أفريقيا وأمريكا الشمالية، وعليه فإن يوم 1 سبتمبر/أيلول هو "فلكياً" أول يوم من أيام شهر رمضان المبارك، وتستحيل مشاهدة الهلال قبل هذا التاريخ.


وتعتمد فكرة المشروع على أن حركة الشمس والقمر والكرة الأرضية تسير وفق حركة دقيقة، وأن ولادة الهلال وإمكانية رؤيته يمكن حسابها فلكياً بصورة دقيقة جداً كحسابات دخول أوقات الصلاة والتي أصبح الناس يعتمدون عليها بدل الاعتماد على حركة الشمس، وعليه فإن بعض الدول الإسلامية قد تعلن دخول شهر رمضان في يوم يستحيل فيه مشاهدة الهلال علمياً لأنه لم يولد بعد، وقد يكون من زعم أنه رأى الهلال قد رأى كوكب عطارد أو الزهرة !

وقد تبنى عدد من علماء الدول الإسلامية هذه الفكرة، ومنهم الشيخ سلمان العودة والشيخ علي جمعة والشيخ خالد الجندي ود.طارق السويدان وآخرون، حيث قدموا الدعم الأولي لهذه الفكرة بالظهور في الحلقة المخصصة لهذا المشروع.

ومن المتوقع أن تستمر هذه الحملة على مدار السنة إلى حلول رمضان القادم، فقد طبعت ملصقات وملابس وقبعات تحمل شعار الحملة ليقتنياها من أحب أن يشارك في الحملة، حتى إذا ما نجحت الحملة في توحيد يوم بدء الصيام في العالم الإسلامي سيكتب بإذن الله جميع من شارك في الحملة يوم القيامة أنه ساهم في توحيد الأمة الإسلامية.

ويشدد الشقيري بأن هذا المشروع ليس بحلم وأنه أسهل مما يتخيل الناس، فبإجماع 35 رئيس دولة إسلامية و35 مفتي من جميع هذه الدول يمكن تحقيق هذا المشروع على أرض الواقع، ولن يكون المليار والنصف مليار مسلم إلا تبعاً لهؤلاء.

إلا أن الكثير ممن تعرفوا على المشروع لا يتفاءلون بنجاحه، فهنالك "علماء السلطان" الذين لا يمكنهم أن يخطوا خطوة واحدة إلا بأمر حاكم البلاد، وقد يعلنوا دخول الشهر الفضيل على مزاج الحاكم، كما لا ننسى أن هنالك من العلماء من يرفض اعتماد الحسابات الفلكية لدخول شهر رمضان، ويتعصب لضرورة رؤية الهلال بالعين المجردة.

ولم يحدد الشقيري ما إذا كان يوم انتهاء شهر رمضان (يوم العيد) سيكون موحداً كبدايته أم لا. إلا أنه وفي نهاية الحلقة لم ينس التنبيه على أن القاطنين في البلدان التي ( لا سمح الله ) لن تصوم في هذا اليوم أن يصوموا مع أهل البلد ولا يخالفوهم.

<!-- JOM COMMENT START -->

  http://www.aljazeeratalk.net/portal/content/view/1523




My Videos on YouTube

 

جميع الحقوق محفوظة © 2007-2008