في البحرين.. غاضبون لغزة!

ديسمبر 1st, 2008 كتبها أسامة الكوهجي نشر في , تغطيات خاصة

في البحرين.. غاضبون لغزة!

أسامة الكوهجي - الجزيرة توك - البحرين

أقيمت بعد صلاة الجمعة الماضية اعتصامات في مختلف أنحاء مملكة البحرين للمطالبة بفك الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عدة أشهر، وطالب المعتصمون الدول العربية والإسلامية وبخاصة جمهورية مصر وعلى رأسها الرئيس حسني مبارك بفتح الحدود ومعبر رفح لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة. وطالبوا أيضاً وسائل الإعلام بأخذ دورها في نقل معاناة الفلسطينيين للعالم. كما أشاد المعتصمون بمبادرة جلالة الملك لتكفله بتقديم كافة التسهيلات والمساعدات لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطينى فى المحاصر في غزة، وتقديم التسهيلات لنقل المرضى إلى المستشفيات على نفقة المملكة. واختتموا الاعتصام بالابتهال للمولى عز وجل لفك هذا الابتلاء عن الشعب الفلسطيني وتبليغ الحجاج المحاصرين في غزة حج بيت الله الحرام.

المزيد


النائب البريطاني جورج غالاوي في البحرين

مارس 26th, 2008 كتبها أسامة الكوهجي نشر في , تغطيات خاصة

 
 

النائب البريطاني جورج غالاوي في البحرين

 

 
النائب في البرلمان البريطاني السيد جورج غالاوي، يعتبره الكثير من العرب والمسلمين مناضلاً قومياً وأحد أهم المدافعين عن القضية الفلسطينية في الغرب، كيف لا وهو الذي بدأ مشواره في الدفاع عن الفلسطينيين وإيصال صوتهم إلى العالم منذ سبعينيات القرن الماضي، سواء في البرلمان البريطاني أو في المحافل الدولية، أو عبر الوسائل الإعلامية بشتى أنواعها.
استضافت البحرين السيد غالاوي الذي جاء في زيارة خاطفة للمملكة، لا ليقدم فقرة ترفيهية أو يؤدي كما يؤدي المغنين على حسب تعبيره، ولكنه كما يقول: جئتكم الليلة لتخرجوا دفاتر شيكاتكم ومحافظكم لتساعدوا إخوانكم الفلسطينيين، فهذا "واجب" -قالها بالعربية- على كل من يؤمن بالله أن يساعد أخيه، بغض النظر عن الاعتبارات السياسية للقضية، فمن يهتم بالقضية الفلسطينية في العالم قليلون وأنا واحد منهم، هؤلاء الذين تركوا لله ولم يبق لهم أحد، واليوم سنجمع مئات الآلاف من الدنانير لمساعدتهم.. 
 

في الكلمة التي ألقاها السيد غالاوي خلال حفل العشاء الخيري الذي استضافه، شكر الملك والمنظمين على استضافتهم له كما شكر الوفد البحريني الذي كان محاصراً في غزة الشهر الماضي على جهودهم في مساعد الفلسطينيين، ثم قال بأنه جاء للبحرين من داخل مبنى البرلمان البريطاني، مصدر المصائب على العرب والمسلمين، حيث كان سايكس وبيكو يقسمان الوطن العربي بالمسطرة وقلم الرصاص، بعد أن كان كما قالها بالعربية: "شعب عربي واحد من مراكش للبحرين"، ومن وحيث الغرفة التي وقع فيها بلفور وعده المشئوم بإقامة وطن ليهود العالم على أرض فلسطين، أو بتعبيره: الشعب الأول وعد الشعب الثاني بإقامة وطن له على أرض الشعب الثالث!

ويرجع السيد غالاوي بذاكرته إلى العام 1975، حيث كان يقطن في بلدة صغيرة في شمال شرق اسكتلندا عندما كان ناشطاً في حزب العمال، وقد كان حينها لم ير عربياً أو مسلماً قط، جاءه شاب فلسطيني يشبه عمر الشريف -في نظره- يسأل عن كيفية إيصال القضية الفلسطينية إلى البرلمان البريطاني، فأخبره أنه سيحاول إيصال القضية لهم، فجلس معه الشاب لمدة ساعتين يشرح له الجرائم التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني وكيف شرد من أرضه، وعن أحوال اللاجئين المزرية. وبعد ذلك اللقاء زار السيد غالاوي لبنان ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين والتقى بكثير من المناضلين الفلسطينيين كياسر عرفات وأبو جهاد وأبو إياد وجورج حبش وغيرهم، وكان يزور مخيمات اللاجئين الفلسطينيين ويسألهم من أين جا

المزيد


حفل جائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي الرابع

أبريل 9th, 2007 كتبها أسامة الكوهجي نشر في , تغطيات خاصة

حفل جائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي الرابع

    تغطية خاصة بالجزيرة توك

أسامة الكوهجي- الجزيرة توك- البحرين
نظمت جمعية الإصلاح بالبحرين وبالتعاون مع رابطة الفن الإسلامي العالمية ومركز شباب المستقبل للدراسات والبحوث والتطوير حفل تكريم الفائزين بجائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي الرابع، والذي يقام سنوياً على أرض مملكة البحرين. وقد تم الفائزين في الجائزة على حسب المجالات التالية: الشيخ محمد جبريل في مجال القرآن الكريم، والشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة في مجال إلقاء المحاضرات، والدكتور علي محمد الصلابي في مجال التأليف، والدكتور جاسم محمد المطوع في مجال الإعلام، والمنشد محمد هزاع الحسيان في مجال الإنشاد. وقد استحدثت جائزة أستاذ الجيل هذه السنة لتكريم أحد المربين الأفاضل الذين كان لهم الأثر في إنشاء وتربية هذا الجيل من الشباب، فكما كانت الجوائز موجهة لفئة الشباب، جاءت هذه الجائزة مكملة لرؤية البناء الأصيل ومقدرة لأثر هؤلاء القدوات في التصويب والتفعيل.

وقد فاز بالجائزة لهذه السنة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين، وقد استلمها بالنيابة عنه ابنه الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن جبرين. وقد تضمن الحفل كلمات ترحيبية وكلمات للفائزين بالجوائز، بالإضافة إلى وصلات إنشادية لفرقة أمواج البحرين بالاشتراك مع المنشد محمد الحسيان.

فكرة الجائزة:
هي جائزة تكريمية للشباب المسلم، الذين خدموا العمل الإسلامي فترة من عمرهم، وظهرت لهم أعمال مؤثرة، ومرشدة للخير، وفق المنهج الإسلامي الحنيف، القائم على الاعتدال، واتباع الشرع، واستخدام الأساليب النافعة. وتعطى هذه الجائزة لأي شاب مسلم انطبقت عليه شروط الجائزة في أي مكان من أنحاء العالم.

هدف المسابقة:
في هذا الزمن المعقد والمليء بالمغريات والملهيات، سعت الجهات والمؤسسات لاستقطاب الشباب وتكريمهم في مجالات منوعة بعيدة عن هدي الإسلام. ومن هنا كان لزاماً أن يجد الشباب المسلم العامل لهذا الدين لوناً من ألوان الوفاء. لذا كان هدف هذه الجائزة هو "تكريم الشباب المسلم المتميز العامل لخدمة هذا الدين، وبث روح التفاؤل والعمل".

شروط الجائزة:
1.أن يكون شاباً مسلماً سليم الاعتقاد والتصور، لم يتجاوز عمره خمسين عاماً.
2.أن تكون له أعمال متميزة ومنتشرة ومؤثرة في المجال الذي تميز به.
3.أن تكون أعماله موافقة لمنهج الشرع المطهر.
4.أن تكون أعماله خدمة للعمل الإسلامي.
5.موافقة لجنة الجائزة بعد تقويم أعماله، وانطباق الشروط الأخرى عليه.

ترشيح الفائزين:
يتم اختيار الفائزين في جائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي، وذلك بعد إعلان المجالات التي يتم من خلالها ترشيح الفائزين، ويتم هذا الإعلان عبر الموقع الرسمي للجائزة على الإنترنت. ويتم ترشيح الفائزين، بطريقتين معاً:
1.عن طريق لجنة الجائزة، والمختصة في كل مجال من مجالات المسابقة، وذلك من خلال التقويم المنهجي المحدد.
2.عن طريق آراء الجمهور الإسلامي، من خلال مشاركتهم في تعبئة الاستبانات الموجودة في الوسائل الإعلامية المذكورة آنفاً. وهذه الاستبانة معدة بطريقة منهجية، تساهم بشكل فعال في تشكيل آلية التقويم للمرشح في الجائزة.

مجالات الجائزة:
1- إصدارات القرآن الكريم:
·انطباق شروط الجائزة عليه ابتداءً.
·أن يكون الشاب القارئ حافظاً لكت

المزيد


محاضرة منطلقات الطموح ومقومات الجهود

مارس 26th, 2007 كتبها أسامة الكوهجي نشر في , تغطيات خاصة

محاضرة "منطلقات الطموح ومقومات الجهود"

تغطية خاصة بالجزيرة توك

  د. السويدان: هذه الدولة التي أحلم أن أعيش فيها
أسامة الكوهجي - الجزيرة توك - البحرين

 

أقام كل من مركز شباب المعالي ونادي الفتيات التابعان لجمعية الإصلاح بالبحرين محاضرة جماهيرية للدكتور الكويتي طارق السويدان، وهي الزيارة الوحيدة له هذه السنة للمملكة. في بداية المحاضرة نوه المحاضر على أن ما سيقدمه لن يجده أحد في شريط أو كتاب واحد، بل هي تصوراته عن الدولة الإسلامية التي يتمناها ويحلم بأن يعيش فيها، لأنه قرر أن يكون جزء من حل مشكلة التخلف. كما أنه لا أريد أن يعيش في أي دولة في العالم حالياً، ولا حتى في الدول التي يصفها السادة العلماء. وذكر أيضاً بأن 2% من الناس في العالم يقودون ال 98% الباقية، وأن كل الأعمال العظيمة تبدأ بحلم، وأن هذا الطموح لن يقوم إلا بالمقومات التالية ..
أولاً- مقومات فكرية:
فجميع جوانب الإصلاح تبدأ بالفكر.
1-هوية إسلامية واضحة، مع احترام لكل الأديان والطوائف.
حيث يكون الحكم فيها إسلامي وليس علماني (إن الحكم إلا لله)، فلا يحق لأحد أن يعاند أو يخالف أوامر الدين الصريحة وما أجمع عليه علماء المسلمين (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم).
2-حرية فكرية كاملة، مع الأدب والانضباط الأخلاقي.
بما فيه الفكر الذي يخالف الدين من إلحاد وغيره، فلن يشاد الدين أحد إلا غلبه، وهذا منهج القرآن الكريم، فقد كان يطرح الأفكار المخالفة ويرد عليها ويفندها (قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين). ولكن هذه الحرية لا تتيح سوء الأدب والسب والشتم، فحتى أشد البلاد انحلالاً توجد بها قوانين تنظم الحريات، ولكن الرقابة تكون على الأخلاق لا على الأفكار.
3-احترام العقل والمنطق، بلا شعوذة باسم الدين أو جهل أو أمية.
فالدين لا يتناقض مع العقل والمنطق والفلسفة الصحيحة، فالسحر علم وليس قدرة (فسحروا أعين الناس)، ولا تفسير للأحلام إلا ما تنطبق عليه شروط الرؤيا، وتفسير الأشياء على أنها "عين" هو من اختصاص الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه من علم الغيب، وأن أي أحد يلجأ للمشعودين فعنده نقص عقل. وكذلك لا تنخدعوا باسم الدين وتصدقوا ما لا يعقل وما ليس له دليل من القصص التاريخية كمن يصلي ألف ركعة في الليلة أو من يقتل مائة بضربة واحدة.
4-مجتمع منفتح على العالم بلا منع أو انغلاق، ولكنه يؤثر ولا يتأثر.
فجيش الصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه كان أربعمائة ألف بالإضافة إلى أربعمائة ألف أخرى كمدد، وتمكن من فتح مصر التي كان بها ألف ألف "مليون" من القادرين على دفع الجزية.
5-الاجتهاد مفتوح والفكر يواجه بالفكر، بلا تكفير أو سجون رأي.
فيسمح للجميع بالاجتهاد في الدين، ومن يخطئ فسيجد من يصحح له ويواجهه، فالذي وضع ألف حديث على الرسول صلى الله عليه وسلم وجد من ينخلها له من علماء السلف الصالح، وليس من واجب العلماء أن يستريحوا. كما يفتح باب الفكر على مصراعيه، ولا ننزعج ممن يطرح فكرة عوجاء، وندع الفكر يواجه الفكر، وضعيف الحجة سينهزم. إن أول إرهاب فكري في التاريخ الإسلامي كانت فتنة خلق الفرآن التي جائت بها المعتزله، أما قبلها فكان حوار الرأي بلا إرغام لأحد.
ثانياً- مقومات روحية وجمالية:

1-مجتمع وأفراد يعبدون الله تعالى بقلوبهم وعقولهم وعطائهم.
فليست العبادة هي صلاة وصوم وحج، فإلقاء هذه المحاضرة عبادة، والطبيب حين يداوي الناس عبادة (لإن تسعى في حاجة أخيك خير لك من صلاة أربعين سنة عند الحجر الأسود) و(الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله). حتى السياسي الذي يشرع أمراً فيه إقامة لأوامر الله أو يقف في وجه ما يخالف أوامر الله أعظم أجراً من العابد.
2-أمة فيها تصوف حق وتزكية صافية، بلا ابتداع ولا خرافة ولا حركات ساذجة.
التصوف مرادف للزهد والروحانية. كانت ردة فعل محاربة التصوف جمود في القلب والروحانيات، الذي أدى إلى حب الدنيا وكراهية الموت. لكن معظم التصوف هذه الأيام أصابته ابتداعات وأمور دخيلة، كالمولد والحضرة والهز والرقص، فعلينا الرجوع إلى تصوف الصحابة والتابعين من زهد وروحانيات وتزكية للنفوس.
3-أمة تعظم حرماتها وترعى مقدساتها، بلا أقصى يحترق ولا قدس تستصرخ.
فنرجع لعزتنا يوم كنا خير أمة (من هارون الرشيد خليفة المسلمين إلى نقفور كلب الروم، الجواب ما تراه لا ما تسمعه).
4-تقدير للجمال واحترام للبيئة، وعناية حتى بالحيوان والنبات بل الجماد.
فاليوم انتهى عند

المزيد


نظام الاقتراع الإلكتروني في البحرين.. تغطية خاصة بالجزيرة توك

سبتمبر 28th, 2006 كتبها أسامة الكوهجي نشر في , تغطيات خاصة

المؤتمر الصحفي لنظام الاقتراع الإلكتروني في البحرين

تغطية خاصة بالجزيرة توك
أسامة الكوهجي- الجزيرة توك- البحرين

 
تعتبر صبيحة يوم الحادي والعشرين من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري هي البداية الفعلية لموسم الانتخابات في البحرين، فاليوم تم نشر قوائم بأسماء من يحق لهم التصويت في الانتخابات النيابية والبلدية، وفتح باب تصحيح عناوين الناخبين في حال لزوم ذلك. ولتسهيل هذه المهمة فقد تم تخصيص مركز لكل محافظة من محافظات البحرين الخمس.
وتزامناً من هذه المناسبة عقد الوكيل المساعد للجهاز المركزي للمعلومات محمد القائد مؤتمراً صحفياً في مركز الاقتراع النموذجي، حيث بدأ بشرح كيفية تأكد الناخبين من بياناتهم الانتخابية وطريقة تسجيل المرشحين، مروراً بعمليتي التصويت التقليدية والإلكترونية، وانتهاء بعملية فرز الأصوات.

الاقتراع الإلكتروني حول العالم

بعد ذلك بدأ القائد بعرض تجارب دول العالم في استخدام نظام الاقتراع الإلكتروني، حيث بين في البداية أن النظام الذي أحدث لغطاً كبيراً في ولاية كاليفورنيا في انتخابات الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2000 لم يكن نظاماً إلكترونياً، ولكن كان نظام البطاقات المثقوبة المستخدم في الولايات المتحدة منذ أكثر من ثمانين عاماً ونسبة الخطأ به كبيرة.

 


ثم عرج القائد على تجربة الدول الأوروبية كألمانيا وفرنسا وكيف أنهم يحاولون تطويع قوانين الاقتراع القديمة لتتماشى مع نظام الاقتراع الالكتروني، وبأن هذا النظام لم يحظ بإقبال كبير في بريطانيا لأنه تجربة حديثة لم يعتد عليها الناس، وانتهى بتجربة الهند التي استطاعت القضاء على عمليات التزوير عندما اعتمدت نظام الاقتراع الإلكتروني.
آليات الاقتراع الإلكتروني.. سلبياته وإيجابياته
وقسم القائد التصويت عن طريق الإنترنت إلى التصويت في المنازل، التصويت في المجمعات، والتصويت في مراكز الاقتراع، وبين أن التصويت في المراكز يمتاز عنه في المنازل من حيث التأكد من خلو الأجهزة من الفيروسات، وضمان عدم تعرض الناخب لضغوطات من المرشحين عند التصويت. وفي حديثه عن مميزات الاقتراع الإلكتروني ذكر القائد بأن جهاز الاقتراع الإلكتروني لا يأخذ حيزاً كبيراً من مساحة مركز الاقتراع، إضافة إلى أن التصويت يتم بخطوة واحدة تقريباً خلافاً للخطوات المتعددة في نظام التصويت التقليدي. وأوضح أيضاً بأن الفرز الإلكتروني يتميز بالدقة والسرعة، في حين أن الفرز التقليدي يتم بعدة طرق كالفرز اليدوي والعد الآلي ونظام البطاقات المثقوبة واستخدام الماسح الضوئي.

 


وفي مقابل هذه الإيجابيات ذكر القائد سلبيات نظام الاقتراع الإلكتروني، حيث توجد هنالك احتمالية تعرض الناخب لضغوط من المرشح في حالة تصويته خارج مركز الاقتراع، بالإضافة إلى إمكانية انتشار ظاهرة شراء الأصوات، ويمكن التغلب على هذه المشكلة باستخدام طريقة التصويت المتكرر والذي طبق في انتخ

المزيد


النفيسي في البحرين.. تغطية خاصة بالجزيرة توك

أغسطس 13th, 2006 كتبها أسامة الكوهجي نشر في , تغطيات خاصة

النفيسي في البحرين.. تغطية خاصة بالجزيرة توك
عن العلاقة بين الأمة الإسلامية والنظام الدولي
أسامة الكوهجي ـ الجزيرة توك ـ البحرين
في خضم تسارع الأحداث هذه الأيام، تختلط المفاهيم على المتابع للأوضاع العالمية، ويصعب عليه فهمها ومعرفة أسبابها، لكن لكي نفهم الأحداث بداية يجب أن يسبق ذلك فهم العالم الذي نعيش فيه.

 

وكما ذكر د. عبدالله النفيسي في محاضرة "جدلية العلاقة بين الأمة الإسلامية والنظام الدولي" التي ألقاها بتنظيم من منتدى الجامعيين التابع لجمعية الإصلاح بمملكة البحرين، فإن التصور الصحيح لما  يجري في العالم يكمن في ترك الأحداث الخاصة "المايكرو" وفهم السيناريوهات العامة "الماكرو".
ويبين الدكتور النفيسي مفهومه في تفسير الأحداث في العالم على أن العالم عبارة دائرة صغيرة تمثل دول المركز (Center) أو النواة، وهي الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد الأوروبي، ودائرة كبيرة تحيط بالصغيرة وتمثل دول الأطراف (Periphery) أو الهامش، وهي باقي دول العالم. وتتحكم دول المركز بدول الأطراف من خلال أربعة محاور هي: السلاح، والخامات، والإعلام، والشرعية الدولية.

 

أما محور السلاح فنلاحظ أن دول المحور تمنع دول الأطراف من تصنيع الأسلحة، وهي بالتالي لا تبيعه هذه الدول إلا بشروط محددة، وبذلك يبقى الكيان الصهيوني على تفوقه في المجال العسكري لأنه يطبق هذه الشروط، ولذلك لا تستطيع دول المحور شن حرب على دول المركز من غير السلاح.
وأما محور الخامات فيذكر د. النفيسي أن دول المركز تنظر إلى الكرة الأرضية على أنها أحزمة خامات (حزام نفط، حزام نحاس، حزام غاز، … إلخ)، وغايتهم هي كيفيه السيطرة عليها.
وبسيطرتهم على أهم هذه الموارد (النفط والقمح) فهم بذلك يسيطرون على دول الأطراف. ولذلك فهم  يمنعون دول الأطراف من زراعة القمح ويصدرونه لهم حتى يظلوا تحت سيطرتهم، وأما النفط فمعظم  تجارته تسيطر عليها شركات تعرف بالشقيقات السبع، وهي التي تستأثر بمعظم الربح

المزيد





جميع الحقوق محفوظة © 2007-2009