عصر فناء المعلومات
أسامة الكوهجي- الجزيرة توك- البحرين
هل فقدت في يوم ما معلومات ثمينة بسبب عطب أصاب قرصك الصلب؟ هل أضعت ساعات وأيام في البحث عن ذاكرة فلاشية مفقودة قد خزنت عليها ملفات هامة؟ هل تسبب خدش على القرص الضوئي إلى عدم تمكنك من قراءة ملفاتك المخزنة به أو عدم مقدرتك من مشاهدة الفيلم المسجل عليه؟ إذن مرحباً بك في عصر فناء المعلومات!
لقد أدى ظهور الكمبيوتر والإنترنت إلى انتشار المعلومات في العالم بصورة سريعة، وبالتالي إلى تسمية هذا العصر بعصر ثورة المعلومات، فلا يعدم أحد أن يجد معلومة يحتاجها أو أن يبحث عن أي شيء يخطر بباله على شبكة الإنترنت، إلا أن هذه المعلومات معرضة للفناء أو إلى عدم القدرة على الوصول إليها سنتطرق بإذن الله إلى بعضها.
وسائط تخزين البيانات:
على الرغم من حجم الذاكرة الصغير نسبياً، كانت للأقراص المرنة مكانة إلى فترة قريبة لمرونة كتابة ومسح البيانات عليها، على عكس الأقراص الضوئية بأنواعها التي تغلب عليها صفة الكتابة لمرة واحدة فقط، ولم ينه عصر الأقراص المرنة إلا ظهور الذاكرات الفلاشية التي لا تكاد تخلو جيوبنا منها سواء كانت بنوع (USB) أو بطاقات الذاكرة التي تستخدم في هواتف الجيب والكاميرات الرقمية والعديد من الأجهزة الحديثة، والتي تمتاز بالإضافة إلى أحجامها الصغيرة بحجم تخزين كبير نسبياً وسرعة عالية في نقل المعلومات، ولا ينافسها في هذا المجال إلا الأقراص الصلبة التي أصبحت بحجم الجيب وتمتاز بحجم تخزين كبير يصل إلى أكثر من 350 ألف من الأقراص المرنة البائدة!
أما الأقراص الضوئية بأنواعها فتمتاز بعدم احتوائها على أسطح ممغنطة أو أجزاء إلكترونية، وتتنوع هذه الأقراص من أقدمها وهي الأقراص المضغوطة الكلاسيكية (CD) إلى الأقراص التي تستخدم الأشعة الحمراء (DVD) حتى ظهرت الأقراص الحديثة التي تستخدم الأشعة الزرقاء (Blue-Ray) والتي تصل سعتها التخزينية إلى ما يعادل أكثر من 70 قرص من الأقراص المضغوطة القديمة (CD).
عطب وسائط التخزين:
إن عطب وسائط تخزين المعلومات هو شر ابتلي به مستخدمي الحواسيب، فلا يستطيع أحد أن يضمن الوسائط التي يخزن البيانات عليها، فالأقراص الصلبة الممغنطة معرضة للعطب من أول سقطة للقرص، والأقراص الضوئية معرضة للخدش والكسر وبالتالي تلف البيانات عليها، كما أن الذاكرات الفلاشية بجميع أنواعها معرضة للتوقف عن العمل بدون سابق إنذار وبغض النظر عن مدة الاستخدام، ويؤدي كذلك تصغير حجمها المستمر إلى ارتفاع احتمال ضياعها، لذا فمن الصعب الاعتماد على نوع واحد


































أنتم مدعوون غداً لوليمة من أسماك النهر المشوية كانت هذه دعوة الأستاذ تيسير علوني لفريق الجزيرة توك أثناء تواجدنا في غرناطة، لكن نحن من سيصيد هذا السمك من بحيرة لا تبعد كثيراً عن مكان إقامتنا! في اليوم التالي توجهنا إلى البحيرة التي تقبع خلف غابة من الأشجار الطويلة ذات اللون الأخضر المصفر بتأثير الخريف، ولذلك فهي مخبأة عن أعين الناس مما يجعلها مكانا هادئاً لا يرتاده الكثيرون.





يبدو أن مسلسل التلاعب في التقويم الهجري ما زال مستمراً! فبعد أن احتفل المسلمون بعيدي الفطر والأضحى في أقطار العالم على ثلاثة أيام مختلفة لكل منهما، يأبى المتلاعبون إلا أن تنتهي هذه السنة على بدعة لم تحدث من قبل في التاريخ الإسلامي: يوم 31 من شهر ذي الحجة!! 




هذا هو شعار المشروع الذي أطلقه الشاب أحمد الشقيري صاحب موقع "يلا ثقافة" وبرنامج "خواطر شاب" الذي يعرض في شهر رمضان الجاري للسنة الثالثة على التوالي، ويدعو فيه المسئولين وغير المسئولين إلى تبني فكرة توحيد يوم بدء الصيام في رمضان السنة القادمة 1429هـ كخطوة أولى لتوحيد الأمة الإسلامية، بدل الفوضى التي تسود هذه الدول في كل سنة لتحديد يوم دخول الشهر الكريم، ففلكياً ستكون ولادة هلال شهر رمضان القادم في تمام الساعة 7:58 مساء بتوقيت غرينتش يوم 30 أغسطس/آب 2008م ولن يتمكن أحد من مشاهدة الهلال قبل يوم 31 أغسطس/آب 2008م وفي أجزاء من أفريقيا وأمريكا الشمالية، وعليه فإن يوم 1 سبتمبر/أيلول هو "فلكياً" أول يوم من أيام شهر رمضان المبارك، وتستحيل مشاهدة الهلال قبل هذا التاريخ. 

