وشهدت البحرين نصيبها أيضاً من هذه التنبؤات، ففي شهر أكتوبر من العام 2006 الفائت أصدر صلاح البندر نداء عاجل لشعب البحرين، يدعوهم فيها إلى "مقاطعة البطاقة الذكية " و"الاستجابة لضغوط واغراءات الجهاز المركزي للمعلومات على المواطنين" لإصدارها، معللاً بأنها "تتقاطع أفقياً ورأسياً مع المشروع الطائفي القبيح (…) للسيطرة على الطائفة الشيعية الكريمة في البحرين خلال 5 سنوات (2005-2010) ووضع كافة من ينتسبون إليها تحت المراقبة اليومية والدائمة من خلال قاعدة بيانات موحدة ضخمة جاري العمل على تأسيسها بسرية تامة بمساعدة خبراء" وذلك لأن هذه البطاقة ستحل محل جميع البطاقات التي تصدرها الجهات الحكومية، مما يسهل جمع معلومات المواطنين في قاعدة البيانات الموحدة، ويسهل أيضاً تحديثها وإضافة المعلومات عليها.
















